تشبيك الجمعيات

2012/2012

إن  العمل في صلب الجمعيات تكريس لقيم التطوع والتضامن، وتجسيم لقيم المواطنة والمشاركة في الحياة العامة وفي بناء المجتمع الديمقراطي.هذه القيم هي التي تقف بدون شك وراء تطور النسيج الجمعوي في المغرب بوصفه رافدا من روافد التنمية الشاملة بفضل مايحدو المغاربة جميعا من حب للعمل الخيري والإنساني وسعي للمشاركة في الفضاءات التي تمكن من شحذ مواهب الإبداع وتنمية روح البذل والعطاء والتربية على قيم التسامح والاعتدال.

      و تعرف الحركة الجمعوية اليوم ازدهارا ونموا كبيرين قل مثيلهما في العقود السابقة إن على مستوى العدد أو النوع. وقد صاحب هذا النمو مجموعة من محاولات التقنين والتنظيم عن طريق القيام بتكاوبن وتداريب خاصة بالجمعيات، وعن طريق إصدار مجموعة من الكتيبات والدلائل التي تساهم في تسهيل تنظيم هذه الجمعيات. غير أن تزايد عدد الجمعيات وتعدد مجالات تدخلها جعل كثيرا من المشاكل التنظيمية تطفو على السطح، ولعل أبرزها هو مشكل تداول المعلومات والقرارات وكيفية إشراك الجميع في عمل الجمعية. ينضاف إلى ذلك مشكل التوثيق الذي يعتبر الداعم الأساسي لتلك القرارات، والسند الرئيسي لتراكم التجربة لدى الجمعية.

   وعسى أن  تقدم هذا المبادرة علامات مفيدة لكل الناشطين في المجال الجمعوي بما يساهم في مزيد دفع نشاطهم وفق ما تنص عليه القوانين والتراتيب الجاري بها العمل وما تقتضيه من قواعد وأحكام وما تنص عليه من حقوق وواجبات.

للمزيد من المعلوماتـ حول المشروع ،يرجى النقر على الرابط التالي

 

لَقِّم المحتوى